زيد بن علي بن الحسين ( ع )

224

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ « 1 » ( 15 ) معناه تقبلونه « 2 » . وقوله تعالى : قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا ( 16 ) معناه ما ينبغي لنا . وقوله تعالى : خُطُواتِ الشَّيْطانِ ( 21 ) معناه آثاره . وقوله تعالى : وَلا يَأْتَلِ ( 22 ) معناه يحلف من [ آليت ] « 3 » . ويأتل : معناه لا يال أي لا يقصّر « 4 » . وقوله تعالى : أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ ( 31 ) معناه أزواجهنّ . وقوله تعالى : أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ ( 31 ) معناه أولي الحاجة إلى النكاح « 5 » . وقوله تعالى : وَأَنْكِحُوا الْأَيامى ( 32 ) وهن النّساء اللاتي لا أزواج لهنّ . والأيامى : الرّجال أيضا « 6 » . وقوله تعالى : وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ( 33 ) والبغاء : الزّنا . وقوله تعالى : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 7 » ( 35 ) معناه نور السّماوات والأرض مَثَلُ نُورِهِ [ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ] ( 35 ) يعني محمدا صلى اللّه عليه وعلى آله وسلّم . ويقال المؤمن « 8 » . والمشكاة : الكوة في الحائط التي لا منفذ لها بلسان الحبشة « 9 » . والمصباح : السّراج .

--> ( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 301 . ( 2 ) قرأ زيد بن علي [ تلقونه ] « بفتح التاء وكسر اللام وضم القاف من قول العرب ولق الرجل كذب حكاه أهل اللغة » البحر المحيط لأبي حيان 6 / 431 وانظر روح المعاني للآلوسي 18 / 107 ومعجم القراءات القرآنية 4 / 240 . ( 3 ) في جميع النسخ الليث وهو تحريف . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 65 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 302 وغريب القرآن للسجستاني 224 ولسان العرب لابن منظور ( الت ) 2 / 308 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 65 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 303 وغريب القرآن للسجستاني 37 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 65 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 304 وغريب القرآن للسجستاني 17 . ( 7 ) قرأ زيد بن علي « نور فعلا ماضيا والأرض بالنصب » البحر المحيط لأبي حيان 6 / 455 وانظر معجم القراءات القرآنية 4 / 252 . ( 8 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك وغيرهم انظر تفسير الطبري 18 / 94 - 95 والدر المنثور للسيوطي 5 / 48 . ( 9 ) يرى ابن عباس وغيره ذلك انظر الدر المنثور للسيوطي 5 / 49 والاتقان للسيوطي 1 / 238 وذهب إلى ذلك أيضا أبو عبيد انظر لغات القرآن 131 والمعرب للجواليقي 303 .